مايجب أن يعرف العروسان قبل ليلة الذُخلة ...!! فض غشاء البكارةيصحب فض غشاء البكارة ليلة الدخلة ألم خفيف ، ونزول بضع نقاط من الدم ، وهذا هو المعتاد0فيجب مراعاة أن كمية الدم تختلف من فتاة الى أخرى ، كذلك قد يختلط هذا الدم مع إفرازات المهبل ومنىالزوج فيصبح سائلاً يميل الى اللون البني ، فلا يظهر بلون الدم الأحمر المعتاد نزيف ليلة الدخلةفي بعض الأحيان ، قد يحدث للعروس نزيف دموى مصحوب بألم شديد ، غالباً ما يحدث ذلك نتيجة لحدوث تهتك بجدار المهبل ، وليس بسبب تمزق غشاء البكارة نفسه ، مما يستدعى إجراء جراحة بسيطة للعروس لاصلاح ذلك ووقف الزيف0والسبب في هذه الحالة هو استخدام العنف في فض الغشاء عن طريق الزوج ولاأقصد بالحديث عن هذه أن أقلق أي فتاة على وشك الزواج ، فمثل هذه الحالات لم تعد كثيرة كما كانت قديما لزيادة الوعي بين العروسين 0أفضل طريقة لفض غشاء البكارةلعل بعض الأزواج الجُدُد يتاءلون عن أفضل طريقة تمكنهم من فض غشاء البكارة بحيث يتبين لهم الدماء التي تشير الى عذرية العروس ، وبحيث لا يتسبب ذلك في إيلامها 0وأفضل طريقة لفض غشاء البكارة هي الطريقة الطبيعية ، أي عن طريق الاتصال الجنسى المعتاد ، فلا داعي للجوء الى أى طرق أخرى قد تؤذي العروس كما كان يحصل في الماضي من أستدعاء بالداية أو القريبات الى غير ذلك 0ومن واجب الزوج الالتزام بالرفق في فض الغشاء ، ولا يبادر بإيلاج عُضوه دون مداعبة العروس وملاطفتها مسبقاً ولا يكون همجياً جاهلاً 0فهذه المداعبة من ناحية يشُعرها بالألفة والطمأنينة فتكون مستعدة نفسياً للإيلاج دون خوف أو رهبة ، ومن ناحية أخرى تؤدي الإثارة الجنسية التي يحققها الزوج للعروس بالقبلات ، ولأحضان ، وما الى ذلك ، الى خروج إفرازات مهبلية لتطرية المهبل ، فيسهل إيلاج العضو بعد ذلك 0وأما واجب العروس ، فهو أن تحاول الاسترخاء تماماً بداية الاتصال الجنسي ، ولا تبالغ في صعوبة الموقف ، والتذكر أن كل الزوجات من قبلها قد مررن بهذه التجربة 0 فإحساس العروس الزائد بالرهبة وتوقعها بأن يكون الإيلاج مؤلماً يؤدي الى تقلص عضلات المهبل فتزيد صعوبة الإيلاج مما يشعرها بمزيد التوتر والرهبة 0عندما يفشل الزوج في فض غشاء البكارةأكبر خطأ يقع فيه الزوج هو الإصرار على فض الغشاء ليلة الدخلة ، أو في أسرع وقت ممكن ، رغم تكرار الفشل في ذلك ، لاعتقاده بأن عدم حدوث ذلك عيب في حقه وانتقاص لرجولته ومقدرته أمام الأهل 0فما يجب أن يعرفه كل زوجين أن تكرار الفشل في فض الغشاء أمر شائع بين الأزواج الجدد ، وأن الإصرار على التغلب على هذا الفشل لن يؤدي في معظم الأحيان إلا لمزيد من الفشل فغالباً ما يكون سبب الفشل في ذلك هو تشنج العروس العذراء لإحساسها بالرهبة والارتباك أمام هذه التجربة الجديدة عليها0من ناحية أخرى يؤدي فشل الزواج في الإيلاج الى إحساسه بالتوتر والإحباط وفقدان الثقة بالنفس مما يعرضه للمعاناة من (( ارتخاء القضيب ))0فالإصرار في هذه الحالة ليس هو الحل ، وإنما الحل في تناسي هذا الفشل ، وأخذ الأمور ببساطة ، وليتأجل الجماع لليلتين أو أسبوع ليكون لتزداد الطمأنينة والألفة وتهدأ الأعصاب 0أما إذا استمر الفشل رغم ذلك فيجب استشارة الطبيب أمراض النساء ، فإذا ثبت خلو الزوجة من أي سبب موضعي يمنع الإيلاج ، وأن استمرار تقلص عضلات المهبل أو تشنج المهبل هو السبب يفضل استشارة طبيب الأمراض النفسية ، وعادة يكون العلاج بالمهدئات والأدوية المزيلة لتقلص العضلات الى جانب العلاج النفسي الذي يهدف في هذه الحالة الى طمأنينة العروس وتهدئتها 0العروس عذراء ولكن لا دماء !!يمكن أحياناً يصاحب فض غشاء البكارة نزول أي دم ، وذلك في حالة النوع الحلقي الذي يطلق عليه ( المطاط ) أو في حالة الغشاء السميك الصلب ، وفي كلتا الحالتين لا يحدث فض بالفعل للغشاء لأنه يتمزق...كما سيتضحأولاً : الغشاء المطاط :هذا النوع هو سبب الإشكاليات الزوجية ، فهو سبب تعاسة وشك الزوج ، وأيضاً تعاسة واستغراب الزوجة ، حيث لا يصاحب اختراق هذا النوع عند أول إتصال بين الزوجين نزول دم ، فالغشاء المطاطي يسمح بإيلاج العضو دون نزول دم وذلك لأنه يتمدد مع الاتصال ولا يتمزق ، ويبقى سليماً دون تمزق الى أن تحدث الولادة حيث يفض من نزول رأس الجنين0ويمكن أن يفض هذا النوع على يد الجراح مع نزول الدم ، والذي يبقى شاهداً على عفة الزوجة 0هذا النوع أيضاً قد يصبح حُجة المنحرفات ( المثقفات ) للدفاع عن شرفهن أمام أزواجهن 0 لكن أحب أن أشير الى أنه نوع غير شائع من غشاء البكارة ، كما يمكن إثبات وجوده أو عدمه بالكشف الطبي 0ثانياً : الغشاء السميك الصلب : هو نوع نادر من غشاء البكارة 0 وهذا النوع لا يوجد به فتحة أصلاً لنزول دم الحيض ، كما أنه لا يتمزق بسهولة ، بل ولا يسمح بالإيلاج 0 ونظراً لعدم وجود فتحة به ، فعادة يتم تشخيصه في سن مبكرة ، حين تحضر الأم ابنتها للطبيبة لعدم نزول دم الحيض ، أو لوجود مغص شديد ومستمر لعدة أيام من كل شهر 0 ويترتب على ذلك إحتباس دم الحيض داخل تجويف الرحم ، وأحياناً قد يصل الدم الى تجويف البطن عن طريق قناتي فالوب ، مما يزيد من حدة الألم ، بعمل فتحة صغيرة بالغشاء لتسمح بنزول الدم 0وأخيراً أخي الكريم أختي الكريمة الثقافة الجنسية مطلوبة قبل الزواج وهو شيء ضروري ، على الأقل أن يتعرف الفرد على الأعضاء التناسلية ووظيفتها وعلى مراحل العملية الجنسية ، وكيفية حدوث الحمل وخلافه 0حيث لوحظ أن نسبة كبيرة من المترددين لا يعلمون الا القليل جداً عن مثل هذه الأمور ، حتى أن بعضهم ا يهمه معرفتها ، مكتفياً بأن يعرف موضع عضوه وموضع عضو الطرف الآخر !! ، والنتيجة هي الوقوع في مشاكل ومواقف مؤسفة 0فلا أنسى مثلاً ذلك الزوج الذي كان يعاني من التهاب بالبروستاتا ( وهي غدة موجودة بالذكر ) فإذا بي أفاجأ بزوجته تقول : إنها تشك هي الأخرى أن عندها التهاب بالبروستاتا لأن عندها متاعب مشابهة لمتاعب زوجها !! :وفي حالة أخرى كان السبب الظاهر لتأخر حدوث الحمل في زوجة ، هو أنها كانت تقوم بعد الجماع مباشرة بغسل المهبل ، دون أن تدري أن ذلك يؤدي الى طرد معظم الحيوانات المنوية للخارج فتقل فرصة حدوث الحمل !وغيرها لا يسعني الذكر الآن وكل ما أتمناه زواج سعيد لكل زوجين مسلمين 0والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،